آقا بزرگ الطهراني

14

الذريعة

فارسيتان طبع بطهران في ( 148 ص ) ، وله " ميوه ء زندگاني " المطبوع أيضا . ( 55 : ثمرة الحياة ) للفاضل محمد على المخاطب بفضل على خان الجزائري الشيرازي مرتب على مقدمة في شرف العلم وأحد عشر بابا 1 - تفسير بعض الآيات 2 - شرح بعض الروايات 3 - حواشيه على بعض الكتب الدرسية 4 - خطبه 5 - اقتباساته 6 - قصائده 7 - مراثيه للحسين عليه السلام 8 - اغترابياته وتضميناته 9 - سوانحه 10 - مناجاته 11 - ما أنشأه من المقامات ، وخاتمة في ذكر بعض النتايج ، أوله ( الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان الحكيم الخبير ) ذكره كذلك في " كشف الحجب " . ( 56 : ثمرة الحياة ) وذخيرة المماة في شرح أربعين حديثا ، للمولى محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي مؤلف " تعبير طيف الخيال " المذكور في ( ج 4 - ص 208 ) حكاه في " نجوم السماء " عن فهرس كتبه المذكور في " طيف الخيال " . ( 57 : ثمرة الخلافة ) للسيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكنهوي المولود ( 1199 ) والمتوفى ( 1284 ) فارسي مطبوع ، أوله ( الحمد لله الذي وفقنا لاتباع السنة السنية ووقفنا على الطريقة القويمة المرضية ) بين فيه أنه لا يثبت شهادة الحسين عليه السلام على أصول العامة فكتب في رده المولوي حيدر على الفيض آبادي المتوفى بعد ( 1295 ) وهو من علماء أهل السنة ، كتابه الموسوم ب‍ " اثبات الخرافة لصاحب ثمرة الخلافة ( 1 ) " ولما كتب الفيض آبادي هذا الكتاب و " إزالة الغين " انتصر السيد محمد باقر بن السيد محمد المذكور لوالده بتأليف كتابه " تشييد مباني الايمان " المذكور في ( ج 4 - ص 192 ) وكانت ولادة السيد محمد باقر ( 1234 ) وكان تلميذ والده الملقب بسلطان العلماء كما ترجمه السيد على نقي في " مشاهير علماء الهند " . ( 58 : ثمرة الساعي ) للسيد محمد باقر الهندي باللغة الأردوية ، مطبوع كما في بعض الفهارس ، ولعله ابن السيد محمد المذكور

--> ( 1 ) وقد ذكرناه في ( ج 1 - ص 90 ) اشتباها منا بسميه ومعاصره المولوي مير حيدر على الهندي المتوفى ( 1303 ) الذي كان أستاذ السيد محمد باقر مؤلف " اسداء الرغاب " وكذلك ذكرنا في ( ج 1 - ص 529 ) كتابه إزالة الغين عن بصارة العين " وكذا في ( ج 2 - ص 420 ) ذكرنا كتابه " الأنوار البدرية أو المناسك الحيدرية " كل ذلك بسبب الاشتباه المذكور الذي نبهنا عليه الفاضل المعاصر السيد على النقوي اللكنهوي ، وقد أبدينا له التشكر في ( ج 4 ) تحت عنوان " تنبيه أهل الخوض " .